القائمة الرئيسية

الصفحات

ما سبب إضطراب الدورة الشهرية

 

ما سبب إضطراب الدورة الشهرية



اضطراب الدورة الشهرية  

 إنّ الدورة الشهرية تُحسب من اليوم الأول من حصول النزيف إلى اليوم الأول من الدورة التالية، وفي الأغالب ما يتراوح عدد أيام الدورة الشهرية ما بين 21 و35 يوماً، وذلك بمعدل 28 يوماً، ومن الجدير الإشارة أن ما يعادل 14-25% من النساء يُعانين من إضطراب الدورة الشهرية، وتتلخص الإضطرابات بحصول الدورة لعدد أيام أقلّ أو أكثر من المعتاد، أو بنزف أشد أو أخفّ من المعتاد، أو أن تُرافقها إضطرابات صحيّة، والبعض من هذه الإضطربات يُرافقها إنقطاع الإباضة أمّا في بعضها الآخر فتبقى الإباضة قائمةً كما يجب، وأكثر إضطراب الدورة الشهرية شيوعاً فيما يلي:

إنقطاع الحيض 

ويشتهر على أنّه غياب الدورة الشهرية لمدة ثلاثة شهور متتالية من غير وجود الحمل، أو عدم حصول الدورة الشهرية بعد بلوغ الفتاة السادسة عشر من العمر. 

قلة الطمث 

وتشتهر هذه الحالة بتجاوز الدورة الشهرية 35 يوماً، وأيضا عدم إنتظامها خلال السنة. 

غزارة الطمث 

طول فترة نزف الدورة الشهرية، وفيها تنزف المرأة لما يفوق ثمانية أيام في كل دورة بشكل روتينيّ ومتواصل.

 عسر الطمث 

يتمثل في معاناة المرأة من ألم حاد وشديد، وفي الأغلب ما يكون مغصا مؤلما للغاية. 

تعدد الطمث 

في هذه الحالة تحصل الدورة الشهرية لأقل من 21 يوماً، دون إنتظام خلال السنة. 

قصر الدورة الشهرية ليحصل النزف لأقل من يومين في كل مرة. النزف بين الدورات الشهرية عدم إنتظام الدورة الشهرية، وحصول إختلافات من دورة إلى أخرى بفارق أيام يفوق عن 20 يوماً. 

أسباب إضطرابات الدورة الشهرية

 هناك الكثير من العوامل والظروف التي تؤدي إلى حصول إضطرابات في الدورة الشهرية، ومن هذه العوامل نجد:

التوتر وتغير طبيعة الحياة

 هناك العديد من التغيرات التي تحصل في حياة المرأة فتؤثر في دورتها الشهرية، ومنها تعرّضها للمرض، وزيادة الوزن ونقصه بشكل ملحوظ،  وطبيعة الغذاء، وإختلاف التمارين الرياضية المُمارسة من يوم إلى آخر، والسفر وغير ذلك. 

أدوية منع الحمل 

إن حبوب منع الحمل تؤثر في دورة المرأة بشكلٍ ملحوظ، وفي الأغلب هذه الحبوب تحتوي إمّا على البروجسترون والإستروجين معاً، وإمّا على البروجسترون وحده، وقد تُلاحَظ إضطرابات الدورة وذلك عند البدء بتناول هذه الحبوب أو التوقّف عن تناولها، ويجدر الإشارة إلى أن هذه الحبوب تعمل على منع المبايض من إطلاق البويضات، وذلك حتى بعد التوقف عن تناولها تظل الدورة الشهرية مضطربة لما يعادل ستة شهور؛ فقد لا تحصل خلال هذه المدة أو أنّها تحصل بشكل غير منتظم، ولعلّ هذا الأمر يجب أخذه بالحسبان وبالخصوص عند النساء اللاتي يُخطّطن لحصول الحمل.

 لحميات الرحم

وتشتهر على أنها نمو غير طبيعيّ لأنسجة غير سرطانية في بطانة الرحم. 

ورم ليفي في الرحم

والذي يكون على هيئة أورام تظهر في جدار الرحم، وفي الأغلب ما تكون حميدة غير سرطانية، وقد تأتي بحجم صغير كحبّة التّفاح أو كبيرة بحجم حبة الجريب فروت، وقد تكون سببا بغزارة الطمث وأيضا الشّعور بألم شديد أثناء الدورة الشهريّة، وفي حالة كانت كبيرة للغاية فإنّها تكون سبب في الشعور بالإنزعاج في المثانة والمستقيم. 

الانتباذ البطانيّ الرحمي

ويشتهر على أنّه نمو بطانة الرحم خارجه، كأن تنمو في الأمعاء أو الأجزاء السفلية من الجهاز الهضميّ، وأيضا ما بين المستقيم والرحم، وقد تنمو على المبايض أو في قنوات فالوب، وتكون سبب مثل هذه الحالة بشعور المرأة بألم شديد أثناء الدورة الشهرية أو قبلها، ونزف غير طبيعي، الشعور بألم أثناء الجماع. 

مرض إلتهاب الحوض

 ويعد عدوى بكتيرية تُهاجم الجهاز التناسليّ في الإناث، وتبلغ هذه البكتيريا إلى الجهاز التناسليّ خلال الولادة، أو العمليات النسائية، أو الإجهاض، أو خلال ممارسة الجنس، ومن علامات وأعراض هذا المرض إضطرابات الدورة الشهرية، والشعور بألم في الحوض والمناطق السفلى من البطن، والحمى، والتقيؤ، وإفرازات المهبل الشديدة ذات الرائحة الكريهة، والغثيان، والإسهال.

 متلازمة المبيض متعدد الكيسات

ويحصل في هذه المتلازمة نمو لأكياس صغيرة مملوءة بالسوائل في المبايض، وقد يُعزى ذلك لحصول إضطرابات في الهرمونات بما في ذلك زيادة إفراز هرمون الأندروجين الذكوريّ، غير أنه لا يمكن حتى الآن توضيح السبب الحقيقيّ وراء ذلك، وفي الأغلب ما تتعلق هذه المتلازمة بإضطرابات الدورة الشهرية وربما إنقطاعها، ومشاكل العقم، والسمنة، والشعرانية.

 ومن الجدير الإشارة إلى أنّ هذه الأكياس يتم الكشف عنها عن طريق تصوير بالموجات فوق الصوتية.

 فشل المبايض المبكر 

وفي هذه الحالات لا تعمل المبايض في النساء دون الأربعين من العمر بشكل طبيعيّ فهذا تتوقف الدورة الشهرية مثلما هو الحال في سنّ اليأس. 

وقد تحصل هذه المشكلة بسبب إضطرابات الكروموسومات، أو نتيجة وجود تاريخ عائليّ للمشكلة ذاتها، أو بسبب الخضوع للعلاج بالإشعاع أو العلاج الكيماويّ بسبب الإصابة بالسرطان. 

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

محتويات